تفضل سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله، بتتويج فهود الغرافة أبطالًا لكأس سموه، في ليلة غرفاوية بالفوز على السد بنتيجة ٤/١ في المباراة النهائية التي شرفها سموه بالرعاية والحضور الكريم، الذي زاد النهائي بهجة وروعة تتناسب مع القيمة الكبيرة للكأس الغالية في نفوس الجميع.
وعقب صافرة النهاية، تفضل سموه بتتويج طاقم الحكام بالميداليات التذكارية، ولاعبي السد بالميداليات الفضية، وفهود الغرافة بالميداليات الذهبية وكأس سموه الغالية، لتعم الفرحة أجواء استاد خليفة، وترتفع الأعلام الصفراء والزرقاء وسط هتافات جماهيرنا الوفية، معبرة عن فرحتهم الكبيرة بالكأس الغالية.
وألف مليون مبروك لجماهيرنا ولاعبينا وجهازنا الفني والإداري ولسعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني، الذي قدم الكثير، وأيضًا عانى كثيرًا من الانتقادات، وعلى الرغم مما حققه من نجاحات لنادينا، إلا أن هذا الإنجاز سيظل له طعم مختلف، لأنه تحقق في ظروف صعبة ومختلفة، ولذلك سيظل هذا الإنجاز علامة فارقة في تاريخ نادينا، وستظل تلك الكأس ذات بريق ورونق مختلف، لأنه تحقق على السد بكل إمكانياته الفنية والمادية.
ولذلك نقولها بكل فخر واعتزاز: أشجيني يا جاسم بن ثامر، وباللقب التاسع جدد الأماني.
ليلة غرفاوية
في ليلة غرفاوية، وبروح قتالية عالية ورغبة كبيرة لتحقيق الفوز، عزف مثلث الرعب الجانحي وساسي وياسين أجمل سيمفونية بقيادة براهيمي، الذي قدم أجمل ألحانه الفنية مؤكدًا قيمته الكبيرة فنيًا، وأعاد للفهود هيبتهم التي يسعى كثيرون للتشكيك فيها.
ولكن الحمد لله، كان كل أعضاء الأوركسترا الغرفاوية في قمة عطائهم الرجولي والفني، ليساهموا في عودة ذكريات الزمن الجميل وتكرار الرباعية، وبنفس الملعب. ومثلما تألق عماد محمد، تألق ياسين وكل اللاعبين، مؤكدين أن وقت الشدة تظهر معادن الرجال، واليوم أكد الفهود أن معدنهم من أنفس المعادن وأغلاها.
هنيئًا لكل غرفاوي باللقب الغالي.