الحبيب الصادق: هدفنا تنفيذ رؤية الرئيس بإعداد لاعبين للمنتخبات الوطنية

عملنا يتم بالتنسيق مع إدارة التطوير باتحاد الكرة
نسعى لخلق بيئة صحية تتسم بالعمل في إطار الأسرة الواحدة
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
توجه الكابتن الحبيب الصادق، المدير الفني لقطاع البراعم السنية بنادينا، بالتهنئة لكل منتسبي النادي بمناسبة فوز الفهود بكأس سمو أمير البلاد المفدى، متمنياً المزيد من النجاحات في المستقبل، كما أهدى الإنجاز لسعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني رئيس النادي، وسعادة الشيخ محمد بن جاسم آل ثاني رئيس الجهاز، وراشد عيسى الدوسري الرئيس التنفيذي للنادي.
وعن آلية العمل قال: بالتأكيد نحن لدينا استراتيجية واضحة لتحقيق الهدف الذي كلفني به سعادة الشيخ جاسم، وهو أن تكون الأولوية دوماً لإعداد لاعبين قادرين على تمثيل المنتخبات السنية كخطوة أولى وصولاً للمنتخب الأول، ونحن الحمد لله نسير في هذا الاتجاه. وأنا شخصياً لم أتولَّ المهمة كمدير فني سوى منذ شهرين فقط، ولذلك كانت لدينا خطة قصيرة المدى، وما ساعدني على تولي المهمة هو أنني لست غريباً عن النادي بحكم عملي السابق في الفئات السنية ومع الفريق الأول، والحمد لله الأمور تسير بشكل جيد.
التنسيق مع إدارة التطوير
وتابع الكابتن الحبيب الصادق حديثه قائلاً: وبالتأكيد عملنا في القطاع يتم من خلال التنسيق مع إدارة التطوير بالاتحاد القطري لكرة القدم برئاسة الكابتن فهد ثاني، كما أننا نسير في الاتجاهين الفني والتربوي، لأن العمل مع اللاعبين الصغار يعد مسؤولية كبيرة وتحتاج لتعامل خاص، لأن إعداد اللاعب لاسيما في المراحل السنية المبكرة لابد وأن يكون إعداداً فنياً وتربوياً يساهم في اكتمال شخصية اللاعب وإعداده لأن يكون عضواً إيجابياً في الفريق سلوكياً وفنياً.
توحيد مبادئ اللعب (هجوماً ودفاعاً)
وتطرق الكابتن الحبيب للحديث عن أهم النقاط الحيوية في العملية التدريبية، وهي توحيد طرق ومناهج التدريب وصولاً لهدف توحيد مبادئ اللعب هجوماً ودفاعاً، لأن اتباع كل اللاعبين في مختلف الفئات السنية أسلوباً واحداً يعد من أهم العناصر الإيجابية التي تساهم في تهيئة اللاعبين الصغار عند وصولهم للفريق الأول، ويساهم ذلك التوحيد في سهولة تكيف اللاعب عند انتقاله من الفئة الصغرى للفئة الأعلى عمراً.
الموسم القادم بداية للمستقبل
وتطرق المدير الفني للحديث عن المستقبل قائلاً: اعتباراً من الموسم الجديد سوف يتم وضع خطة طويلة المدى وعرض رؤيتنا المستقبلية للسنوات الأربع القادمة، نوضح خلالها أهداف المشروع المستقبلي لإعداد اللاعبين بصورة علمية مدروسة تؤهلهم لأن يكونوا قادرين على تمثيل المنتخبات الوطنية والفريق الأول بالنادي.
وأكد على أن الهدف الأساسي هو دعم المنتخب الأول بعناصر جيدة، وعلى سبيل المثال نحن في الغرافة قدمنا العديد من اللاعبين للمنتخبات المختلفة أمثال يوسف حسن، وعمرو سراج، وسيف الدين، والجانحي، وسر الختم، وأيوب، وأندريه، ومصطفى عصام، وهذا التوجه يأتي اتباعاً لرؤية رئيس النادي.
وختم حديثه مؤكداً على أنه ومعه الكابتن صابر هدفهم هو توفير بيئة صحية مناسبة تعتمد على العمل في إطار الأسرة الواحدة، وهذا هو المعروف دوماً عن نادي الغرافة، وأن يكون التواصل مع كل عناصر اللعبة تواصلاً إيجابياً يصب في خدمة مشروعنا المستقبلي.
صابر بوصرصار: اجتماعات دورية تثقيفية للكادر التدريبي

Screenshot
زيادة عدد اللاعبين بالفئات الصغرى هدف رئيسي
زيادة عدد لاعبينا المنضمين لأسباير خطوة إيجابية
إعادة بناء العلاقة مع أولياء الأمور من أهم الأولويات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كما تحدث الكابتن صابر بوصرصار، المشرف الفني على المشروع، قائلاً موجهاً التهنئة لسعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني رئيس النادي، وسعادة الشيخ محمد بن جاسم آل ثاني رئيس الجهاز، وللرئيس التنفيذي راشد الدوسري بمناسبة الفوز بكأس سمو الأمير المفدى، وأيضاً الفوز بكأس الشباب.
ثم تطرق للحديث قائلاً: لقد بدأنا في تنفيذ الرؤية المستقبلية التي وضعها الكابتن الحبيب بالخطوة الأولى، وهي شرح الفلسفة التدريبية لدينا والتي نراها مناسبة لنادينا، وبدأنا في عمل ورش عمل تثقيفية بشكل أسبوعي للزملاء المدربين تبدأ بشرح نظري لموضوع الورشة ثم تطبيق عملي من خلال حصة نموذجية، ثم بدأنا في التدرج النسبي في شرح نوعية التدريبات اللازمة لكل خط من خطوط الفريق، بدأنا بخط الدفاع ثم خط الهجوم ثم خط الوسط الذي كان له النصيب الأكبر لأنه يتسم بمهام دفاعية وهجومية في نفس الوقت.
الاهتمام بالجانب التربوي
وتطرق الكابتن صابر للحديث عن ثاني الأولويات لديهم، وهي الاهتمام بالجانب التربوي باعتباره من أهم الجوانب التي تساهم في بناء شخصية اللاعب، لأن إعداد اللاعب تربوياً يساعده في الارتقاء بمستواه من خلال إعداده بصورة تؤهله للتعامل الإيجابي مع أقرانه من اللاعبين والمدربين والحكام ورجال الإعلام، وكل تلك العناصر هي جزء مهم في لعبة كرة القدم، ولذلك تأخذ كل النقاط نصيباً كبيراً من العملية التدريبية.
زيادة القاعدة وتوسيعها
وأضاف قائلاً: كما أنه من أهم أولوياتنا في مشروعنا المستقبلي زيادة عدد اللاعبين المسجلين بمختلف الفئات السنية، وكما يعلم الجميع أن القاعدة في الفئات السنية تكون على شكل الهرم بحيث يكون العدد في الفئات الصغرى كبيراً ليستطيع التعامل مع المتغيرات المستقبلية في عملية إعداد اللاعبين، حيث تكون عملية الهدر وعدم الاستمرارية أكثر إلى حد ما في المستقبل بسبب الدراسة في الخارج أو الالتحاق بالعمل أو لا قدر الله بعض الإصابات التي تحول دون استمرار اللاعب في الملاعب.
وهذا الأمر يزداد أهمية في ظل الندرة النسبية لعدد اللاعبين القطريين والمقيمين، ولتحقيق ذلك الهدف لدينا توأمة مع بعض المدارس المحيطة بالنادي، وأيضاً عمل أكاديميات، كما أننا استضفنا أكاديمية باريس سان جيرمان ووفرنا لهم ملاعب التدريب بشرط أن تكون عملية اختيار اللاعبين الموهوبين بالأكاديمية قاصرة على نادي الغرافة فقط.
وهذه التجربة أثبتت نجاحها في علاج بعض النواقص في عدد اللاعبين ببعض المراحل السنية الصغرى، والحمد لله أعداد اللاعبين المسجلين في ازدياد، هذا بخلاف إرسال مدربينا لمتابعة منافسات اليوم الأولمبي المدرسي واختيار اللاعبين الصغار، ويوماً عن يوم تثبت تلك التوجهات قيمتها.
وعلى سبيل المثال، في فئة 2018 كان لدينا لاعب واحد في أكاديمية أسباير، والآن أصبح لدينا 7 لاعبين، وهذا يعكس التقدم الإيجابي في تلك الأمور المستقبلية. كما أننا أعدنا بناء العلاقة بين النادي وأولياء الأمور بشكل إيجابي، لأن أولياء الأمور هم الممول الرئيسي للنادي من خلال تحفيز أبنائهم اللاعبين للانضمام للغرافة.
وأهم شيء يسعدنا أنا والكابتن الحبيب هو أن يأتي لنا بعض أولياء الأمور بالأبناء ويؤكدون على أن الولد يحب اللعب في الغرافة، رغم أنه في بعض الأحيان يكون عنوان سكنه قريباً من نادٍ آخر وأنه سيقدم له بعض المغريات المادية، إلا أن رغبة الولد في الانضمام للغرافة تكون دافعاً لولي الأمر لأن يحضر ابنه لنا، وهذا هو المكسب الكبير الذي يعكس البيئة المناسبة بنادينا من خلال العمل بروح الأسرة الواحدة.
وختم حديثه متمنياً أن يوفق هو والكابتن الحبيب في أن يكونوا عند حسن ظن إدارة النادي برئاسة سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني، ورئيس الجهاز سعادة الشيخ محمد بن جاسم آل ثاني.